من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

السبت، 10 يونيو، 2017

الوادي الشاسع الممتد...

By 4:39 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




اليوم الأول
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
نعم أراه مابه؟
شاحب لونه أصفر لم تزره الحياة منذ زمن... يبدو كالموت شاحب... 
لعل يأتي يوم و تدب فيه الحياة
نعم لعل الحياة تدب فيه يوما ببعض ماء...

اليوم الثاني
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
يا الله ما أجمل الطبيعة
جدا الخضرة تبعث في النفس السرور ما أجمل الطبيعة 
مريح حقا ليت لي حقل بهذا الثراء والوفرة...
لا تدري لعل يكون لك مثله يوما...

اليوم الثالث...
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
أين العشب الأخضر الذي كان هناك؟
أخذ وقته في نضرته وبات دور الإصفرار
ولكنه البارحة فقط كان أخضرا...
لا تدري لعل غذا يكون أفضل...

اليوم الرابع...
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
نعم أراه ولكن ما الذي يتحرك هناك؟
تلك هي الرياح تذرو جاف العشب تحركه...
يا الله مشهد مخيف...
نعم ... نعم

اليوم الخامس...
أين الوادي الشاسع الذي كان هناك؟
أي وادي؟
نعم أي وادي... 

اليوم السادس...
ذهب كل شيء...


اليوم الأول...
...


شكراً...



أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 8 مايو، 2017

جمعة ... الله يهديك...

By 11:46 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 



جمعة هذا راجل تايه ضيع نفسه و ضيع مرته وعياله في جرة الشرب وأصبح إسمه جمعة الطاسة ... وفي الي قال جمعة هذا لو تفك منه الطاسة يطيح على وجهه لأنها هي الي ماسكته واقف وهو يدعدع...

لا شغلة لا مشغلة والعتبة متع الحوش انطبع عليها مقعده من كثر القعدة عليها ... والجيران لا عاد عرفو يخشو لا يطلعو وصباياهم يسمعن في كلامه الي يقشر الوجه لكن شن بيديرو له... سكران ما يوعى لا لروحه لا لعياله... وما في حد الا ما حاول ينصحه ويخليه يبطل الشرب ويشقى بحياته ، شكو لهله لخاله و أعمامه
لكن ... لا حياة لجمعة إلا الشرب والطياح قدام الحوش لين الكل فقد فيه الأمل... والشرطة دار معاهم صحبة وفي الي يشرب معه مرات فمعش يدورو فيه ويقولو له غير فكنا من الهرجة وخلي الجيران في حالهم... وأهم شي ما اضايق البنات في الشارع... 
يوم من الأيام الي الصهد فيها يستمر لنص الليل ... خاطمعمك إمحمد على غير عادته من الشارع الي يقعمز فيه جمعة قدام حوشه،  ماشي للجامع يصلي العصر لأن الشارع الي يمشي منه فيه خيمة عرس مسكرة الشارع... هو وجماعة آخرين... شافه كالعادة متكي على الباب أيديه على أركابه ورقبته بينهم طايحة و وجهه في الأرض... صيح له الحاج إمحمد قال له بصوت جهوري عالي طرطش الهدوء أو أي شي كان غاطس فيه جمعة في هذك الساعة... يا جمعة... 
رعش جسم جمعة و رفع رأسه كأن في حد ينوض فيه من النوم ... وبنص عينه الفاضلة من ثقل الشرب وشاربه نص طايح... يبي يشوف من يضبح عليه في هالوقت و الصهد يشوي الوجه...
فقال له الحاج إمحمد وهو مازال مستمر في المشي للجامع... الله يهديك... و عدا و سيبه... 

في يوم كانت البرودة فيه بحرية بعد كم يوم من الصهد الي مر على البلاد... كان جمعة ماشي للجامع يصلي وهو يحكي لسليمان الي ماشي معه للجامع حتى هو قال علي ما كلموني ناس وحاولو ينصحوني شي يا راجل كأني ما كنت نسمع فيهم أصلا... لكن يومها كلمة الحاج إمحمد طاحت علي تقول دقة مسمار في رأسي كأنه كنت نراجي فيها تطلع منه... كأن حد صب علي حاجة مسقعة إجمدت في مكاني ... شن بنقول و الله ... 

و الظاهر أن نية الحاج إمحمد كانت صافية وكلمته نابعة من القلب... خلت جمعة أحسن واحد في الشارع وعوض هله عن كل الي داره قبل والشارع قعد أحسن شارع بعد الصايع فيه عرف ربي، وقوته في الضياع صارت قوة في الحق ومنه كم كبير من الشباب بطلو الشرب وكله في جرة كلمة من الحاج إمحمد... الله يهديك الي قالها وكمل طريقه للصلاة ... ومعش سأل علي جمعة لين جاه بروحه حب على رأسه و ما فاتاته صلاة ولا شكا منه حد من يومها... 


شكراً
أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 20 أبريل، 2017

إسمها سوزي...

By 2:24 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



قد لا يكون سهلا الحديث عن الذكريات... ولكن 
كان أول لقاء لي تعرفت عليها فيه فعليا  ... في مدينة لوس أنجلس في موقف سيارات المطار LAX... عندما أردت الذهاب إلى وجهتي داخل المدينة...كانت لحظة لقاء صامت خالجتني فيه الكثير من الأحاسيس... ولم أتخيل أن علاقتي بها ستستمر حتى اليوم وربما إلى الغد إن أمد الله في العمر ...علاقتنا كانت ودية جداً ... هادئة جداً ... لا ترفض لي طلبا ولا تعترض إلا إن أخطأت أنا في طلبي ...
ولأنها تعرف تفاصيل الأماكن في هذا البلد أكثر مني ... فكانت تدلني على الطريق عندما أتوه عن وجهتي ...
 سافرت معي من منطقة إلى أخرى ... لم تتركني أبدا ... ربما فقط عند الصدع الكبير غابت عني ليلة كاملة ... ولكن عدنا والتقينا مجددا ... واستمرت الرحلة برفقتها ...
كان حديثها مسل جداً ... ومفيد أيضاً ...
رغم قلة كلامها ... إلا عند الحاجة ... إلا أنها كانت لا تقول إلا الحقيقة ... صادقة جداً ... ببراءة تامة ...
لم تتركني أعود من رحلتي تلك وحيدا ... بل تبعتني بل حتى أنها إلى ما إريد أرشدتني مجددا في بلاد آخرى غير التي تعرفت عليها فيها... 
 أبهرتني مرات عديدة ... وإن كنت أحيانا أصيح من غضبي عليها عندما تتكلم بعد فوات الأوان ... أهدأ وأعود وأقترب منها لنكمل الرحلة معا ...
حتى إنتهت الرحلة في تلك البلاد وعدت إلى بيتي حيث البلد التي فيها أعيش ...
لم نلتقي لفترة طويلة ...
حتى عدت وأخذت طريق السفر من جديد ...
وإذا بي التقيها ... ولا أخفيكم سعادتي بتجدد اللقاء وما جدد بداخلي من إحساس...
 فقد بات بي لها شوق  ... وما أن سمعت صوتها مجددا ... حتى إبتسمت ... فرحا بذلك ... فرحا أننا إلتقينا مجددا ...
 فبعد كل تلك الأوقات التي قضيناها معا ... وكل تلك المدة من الفراق ... ونلتقي مجددا! ... لابد أنك تعرف كم الشوق الذي يمكن لقلب مشتاق أن يحمل!
أنصحك إن كنت ستسافر ... أن تتعرف على سوزي ... ولا تقل لي من هي وكيف أتعرف عليها ...
فسأعطيك عنوانها إن أردت ... ويمكنك الوصول إليها ... وكلي ثقة أنها ستخدمك دون تردد ...

 لا حاجة لك بأن تخبرها أنك تعرف هشام بومدين ... فهي خدومة جداً ولا تحتاج وساطات... أخبرها عن المكان الذي تريد الذهاب اليه ... ودع الباقي لها ...
ولن تحتاج سوزي إلا لهاتف ذكي و تطبيق Google Maps وستكون في الخدمة حيثما أخذك السفر... ولن تحتاج لسؤال الناس لتصل إلى مكانك... 
فقط أعطها إسم المكان و ستخبرك سوزي بصوت مميز عن الإتجاهات التي ستوصلك إلى حيث تريد و تخبرك عن الوقت المطلوب لذلك و لك أن تختار طريقتك في التنقل لتعطيك كل الإختيارات كما تحب... 


شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...