من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الخميس، 26 يوليو 2018

فجأة لنفسي إنتبهت...

By 1:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



فجأة إنتبهت... بحثت عني ما وجدت... 
ظننت أني مازلت معي لم أفارقني... 
ولكن شيئا ما إختلف حتى اللحظة به ما أحسست...
أخذت أتفقدني حولي عني أبحث ... 
ولكنني لم أكن هنا كما تصورت...
فأين أنا... لست كلي هنا... شيئ مني إختفى ... 
أم هو بغيري مشغول وأثره إقتفى؟
عن قريب بدا أنه جفا... فالمكان مازال بدفئه ينعم... 
أتراه هنا في مكان ما إختبأ؟
كيف عني في لحظة غفلت... 
نسيتني وسرحت... 
فجأة لنفسي إنتبهت...

شكرا... 
أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 21 يونيو 2018

حبيبتي... أنت لرجل آخر خلقتي...

By 2:20 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


إنحنى الأب بيد إبنته أمسك، وقال

 يا قطعة مني...  يا حبيبتي
سيأتي الوقت الذي يحتاج فيه قلبك لحب رجل غير أبيك

إحرصي عندها أن تكوني له عونا على نفسه لكي على نفسك يعينك 

فبحُبي لك، لا ترهقي نفسك عنه بالبحث وله بالإنتظار 

فلك قلب أنثى رقيق، لا يحتمل التعرض للتجربة والإختبار

ولتقضي وقتك إستثمارا

في صناعة نفسك ورفعها لمرتبة تحبي أن يكون هو فيها...

فعلى أشكالها قيل أن الطيور تقع وبمفاهيمها الناس تلتقي...

توافقا وتعايشا الحياة أيامها تمضي...

وتذكري أنك سكنا له خلقتي فلا تجعلي حياته فيك فوضى
يبحث منها لنفسه عن مهرب وحظه ليل نهار أن إلتقاك يندب

كوني له عونا ليكن لك سكنا

فلم يخلق قلبك لأبيك...

إنما لرجل آخر خلقتي...


شكرا... 

أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 29 مايو 2018

لن أستجيب...

By 2:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لن أستجيب لمن يحاول جري للوقوع معهم فيما أوقعوا أنفسهم فيه ...
يقول أنني جبان لا أقوى على جمع الكلمات وصياغتها في سهام تصيب أهدافها بشيء من الإستهزاء والتهكمات...
وبالتأكيد أنهم يعون جيدا قدرته على نسج سيوف الوجع ببعض أحرف ونقاط ودقيق تعبيرات...
وما هي إلا محاولات لإستفزاز الجهل لينال مني كي لا أختلف عنهم
وأعي جيدا أنني لن أسقط لوحل مرغوا فيه أنفسهم فأنساهم أدميتهم ودمر حضيرتهم وأسقط السقف على رضيعهم والحصير.
يخشون محاولة الخروج خوفا من المجهول مفضلين أكل الطين على إستنشاق هواء عليل بشيء من الحرية.
لا تسمح لكثرتهم أن تغريك، فتميزك يذكرهم بخسرانهم والفشل وإتباعهم يشعرهم بنشوة نصر إنتهاءك بالفشل...
فكن أنت من تريد في طاعة لرب العبيد


رسالة من شاب يعيش في قرية بعيدة... أرسل بها لأهله...



شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 23 مارس 2018

إستفاقة من الحلم ومغادرة لدار الدنيا وفيها لأخرتك ماذا تركت...

By 4:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ما الذي يمكن لإنسان أن يتركه خلفه في هذا العالم المؤقت الذي نحن فيه عبور؟ 
عمل صالح ، ولد صالح ، صدقة جارية ، سيرة طيبة بالخير غنية يذكره بها من لم يلحق به بعد... 
إستفاقة من عالم الخيال لعالم الحقيقة ، يحزن لها من لا يزال في عالم الخيال يعيش... ظنا منه أن فقده لمن كان معه في هذا الخيال هو النهاية... فراق طويل ، يظنه كذلك ، وإن كانت أيامنا في الدنيا لا تزيد عن عشية أو ضحاها... وأن اللقاء الحقيقي هو في دار الخلد برحمة من الله ورضا... ومجاورة النبي وأصحابه ، نسأل الله القبول...
لعل شهادة أهل الدنيا لمن أفاق من حلمها لعالم الحقيقة وهم به لاحقون، وقد فارقهم على الإيمان والتقوى وحسن الظن بالله، شهادة يقبلها الله ، وما ظنكم بالله... إذا ما أحسن العبد ظنه به؟ 

ألا يشعرك بالبهجة أن تعلم أن من فارق الدنيا لدار الحق وإن حزنت على فراقه المؤقت، فارقها على التقوى والصلاح والإيمان، وأنه لم يترك خلفه خصم ولا دين ولا حتى من يذمه في شيء... ألا يفرحك أن تعلم بحسن الظن في الله أن إستفاقته من حلم الدنيا لعالم الحقيقة، كانت بترحاب وإستقبال من ملائكة الرحمة ، كما وعد الله عباده المتقين... أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون... 

لا نزكي على الله أحدا ولكن لم يكن عمي  " مصطفى بومدين " رحمه الله إلا مثالا لذلك في حياته الدنيا وتعاملاته وهو ما يشهد له به الجميع ممن عرفوه أو سمعوا عنه في مسيرة حياته بكل مراحلها... طيبة قلب بنزاهة وأمانة وحب للخير والعون عليه والإبتعاد عن الخصومات والتعصب ، أو التشدد لشيء ، دائما في صف الصلح والتسامح، دائما في صف عمل الخير وأداء الواجب ، بعيد عن إغراءات الدنيا وإن كانت بين يديه تلاحقه في منصبه وغيره ، بالتأكيد تعرف ذاك الأخ الذي يتنازل عن ما له فقط لكي لا يبكي أخاه... عن طيب خاطر كان تعامله مع الجميع ، لا يتأخر في خدمة محتاج بما إستطاع... ولعل المسجد في شارع الصويرة منطقة الفويهات يعرفه جيدا بخطواته المستمرة إليه ... والأهم... أنه خرج من هذا الحلم بهدوء وسكينة وهو الآن في دار الحق والحقيقة ، في الحياة الحقيقية ، التي نسأل الله أن نلحقه فيها على لا إله إلا الله، وأن يكون حلمنا هذا لنا لا علينا... كما كان له رحمه الله ومن سبقه ومن سيلحقه رحمة واسعة...

ولعل من عاش في مدينة بنغازي قد سمع به يوما عندما كان يرأس شركة الكهرباء ويدير فرعها في بنغازي ، ويعرف أي الناس هو في أمانته وصدقه وتعامله وحسن معشره... وهذا ما يشهد له به من عرفه وعاشره ومر في حياته... وتلك نعمة من الله أن يثني عليك مؤمن أنك كنت خير الناس طيب المعشر طيب الذكر سمح التعامل قليل الخصومة... 

إن كنا نريد أن ننفع من أفاق من حلم الدنيا لعالم الحقيقة وهو بالنسبة لنا قد مات في تعريفنا لذلك ، فإن أفضل ما يمكننا فعله ، هو أن نذكره بخير وأن نساهم في إستمرار الأعمال التي سترفع درجاته عند الله، والأعمال التي يمكن أن يأخذها أحدنا معه، ونحن نعلم جميعا أننا لاحقون... برجاء أن يجمعنا الله وكل من آمن برحمته في جنته على سرر متقابلين ، للنظر إلى الدنيا ونقول... نحمد الله أن منّ علينا بأن هدانا للإيمان وأن نجانا من النار وجعلنا أخوة في الدين لا يفرقنا التراب...  

رحم الله من رحل منا ومن ينتظر... وكلنا ينتظر... نسأل الله أن يغفر لنا ولهم وأن يلحقنا بهم على لا إله إلا الله... محمد رسول الله... وأن نكون من المتقين الذين يقال لهم...

(( يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ (73) )) الزخرف

ونقول:
( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) ) الأعراف

شكراً...




أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

حوار الخراف...

By 12:19 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

وقف الخراف أمام الباب
فقال كبش منهم مااااء نريد هذا الراعي فهو يملك منجلا وسيجلب لنا المااااء والغذاااء
فأكد آخر قائلا مااااااء نعم بيده حفنة ومنجله عليه آثار أخضر العشب وعلى ظهره يحمل شوالا وآثار الطين على الحذاااء
فصاحت نعجة تدفع حملها أمامها قائلة مااااااااء إذا هيا نلحقه ونتبعه فبدونه لن نحصل على ما يملأ بطوننا ويموت الأبنااااء 
فخاطبهم آخر ماااء بل تمهلوا لعله أتى ليأخذنا إلى المذبحة ويقتلنا دون عناااء
أسكت قال ماااااااء أنت متشائم دائما ألا ترى أنه فتح الحضيرة ويشير إلينا لنخرج ونرعى ونرى بوضوح لون السمااااء
ولكنه ماااء يجركم إلى عربة لا ندري لأين تأخذنا ونحن فيها سجناااء
تقدم أولهم فتبعه آخرهم وإلى العربة إنساقوا كالبلهااااء
كانت جلودهم مملحة معلقة على الشجيرات في العراااء


شكراً...

أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 28 أغسطس 2017

جرب ...وكن حراً

By 12:54 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


في الكتابة حرية قد لا تملكها في مكان آخر

فيها تستطيع صنع عوالم جديدة لا وجود لها إلا بين حبرك و الورقة ، و تستطيع أن ترفع و تخفض ما تريد و تقلب الأحداث و تستمع لأصوات شخصيات تخلقها داخل القصة التي تدور أحداثها في خيالك...
تستطيع أن توقف الزمن، كما تستطيع العودة به إلى الوراء و الإنتقال به إلى المستقبل ... بإمكانك أن تكون حرا ، فتطير بلا أجنحة ... و تستطيع أن تخفي ما تريد و تفصح عن ما تريد و تكتشف جوانب جديدة فيك ... في الكتابة أنت حر لا حدود لخيالك إلا خيالك ... أنت تكتب ما تريد و تحوم في كل مساحات العقل كيفما أردت ... و قد تصنع حوائط بما تخطه تصطدم بها مخيلات الآخرين أو عوالم فيها تندمج... حتى تخرج أنت مجددا بعصارة جديدة لإختلاط كل الأفكار التي إطلعت على ما كتبت والأفكار التي تولدت جراء ذاك التصادم اللطيف... 
جرب ... وإن لم يقرأ أحد ما كتبت عندما تكتبه... ولكن جرب ... 
كن حراً و أطلق لنفسك العنان و اغزل الحروف كلمات تحكي قصصا من أفكارك و روايات ... أبحر بشغف في محيطات الخيال و إصطد ما أردت من أسماك و محار المعاني و العبر... لا تحصر نفسك في زاوية واحدة وأنت قادر على أن تحلق في كل مكان  وأن تروي الأزمان و تنشر الخير و تحارب الشر ... 

جرب ... وكن حرا... 

شكراً
أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 19 أغسطس 2017

مساعدات بمناسبة عيد الأضحى...

By 7:04 ص
السلام علكيم و رحمة الله وبركاته


لا يخفي عليك حال الناس في هذه الأيام ، بسبب ما إبتلانا الله به من نقص في الأموال والثمرات و الجوع والخوف... بما كسبت أيدينا و بما نسينا من نصيحة و أمر بالمعروف و نهي عن المنكر وإستهانة بأكل الحرم وإنتهاك الحرمات و الظلم... لا سبب آخر لما يعاني الجميع...
و العيد الأن بات قريبا... وكما كنا كل عيد نؤكد على أن الأضحية ليست فرضا ربانيا إنما هي سنة، و لكنها فرض إجتماعي فرضه الناس على أنفسهم وتحججوا بالأطفال و فرحتهم بالعيد و عدم شعورهم بالنقص لأن رائحة الشواء تفوح من جارهم وليس منهم...

واليوم يبدو أن عدم التضحية سيكون جبرا لا بطولة للكثيرين...
ولهذا... فهذه دعوة لمساعدة الناس في أمورها الأساسية ...

فبدلا من جمع المال لشراء كبش أملح ذو قرون ملتوية أو حتى خريف صغير او استيراد ماشية بسعر مدعوم...

فإن الأجدر مساعدة الناس في أساسياتها ، و قضاء ديونها أو دفع ايجاراتها أو المسامحة في الإيجارات لمن إستطاع و تقليلها ، أو تصليح سياراتها التي هي مصدر رزقها ، أو توفير شيء يكون مصدر رزق لأحدهم ، أو مد يد العون لمن لا يملك ثمن الدواء و العلاج ، كفاية الأرامل و الأيتام السؤال ، حتى من يستطيع توفير السيولة لمن يحتاجها دون أن يذبحه أمر فيه فك كربة أخ لك... لعل الله يفك عليك بها كربة من كرب يوم القيامة...

لن تأثم إذا لم تضحي ولن يمون أحد من قلة أكل اللحم... وليتعلم الأبناء عدم تقليد الآخرين و ربط سعادتهم بما يفعله الناس و تقليده...

#شارك في حل الأزمة يدا بيد ... و هذه مناسبة طيبة لذلك ... نسأل الله أن يهدينا و يصلح حالنا بعوننا على صلاح ما بأنفسنا ...

#تفكر #تدبر #شغل_عقلك يرحم والديك...

شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 6 أغسطس 2017

أحب المال ولكن ...لن أعبده

By 10:23 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


سعى للحصول عليه كغيره وكان فضل الله عليه عظيم ... تمكن منه ولكن كان بينه وبين الله وعد إن رزقه بمال أن يسخره لإنفاقه في سبيله في كل أوجه الخير ما إستطاع... و في اذنه صدى لقول النبي لسيدنا بلال عندما دخل عليه و عنده وجد تمرا (أَنْفِقْ بِلَالُ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا)
ولكن كلما مر به من يقدس المال ويكاد يعبده أو حقا لا إراديا يفعل... إشمأزت نفسه وشعر بشيء من العجز عن تغيير هذا الحال الذي أغمض الكثيرين عقولهم على كونه الواقع الوحيد للحياة التي يمكنهم لمسها فقط بأيديهم ولا يرون ما بعدها بقلوبهم...

تصفيق حار هناك لمن نجح في إقامة مشروع أقبل عليه الناس وإعتبر في الريادة متقدما فقط لانه إستطاع جمع مال اكثر... لأن أكثر الناس على بضاعته أقلبت
اقبال هنا على ما يملأ البطن وينفخها ويؤدي بك لشراء جهاز قياس السكر عافانا الله واياك ، و هم يبيعون العلبة لا ما فيها فالعين قبل البطن تأكل مالم يكن هناك عقل... ليعتبر ايضا نجاحا لأنه وفر ما يشتاقه الناس و يرونه عند العالم الا من عقل وقنع ...
كل يدعي النجاح لنفسه متناسيا ان صاحب الرزق الرزاق هو من من عليه بما يملك الان ولم يأتيه كل هذا الرزق على علم عنده...
يبحث الناس عن من يفتخرون به لأنه يعيش أو من أصول تتوافق معهم أو فقط يعيش في مدينتهم ليقولوا عنه رفع رؤوسنا لأنه أنجز وأنجز ما يعتبره العالم شيئا لا يذكر ... ويحك وما الذي فعلته أنت؟ وأنت تقدس الكرش كأنه حقا لحم
مع كل إتجاه خاض فيه ومع كل تجربة تعمق في أطرافها ... عادت به البوصلة إلى قناعة واحدة لم يكن لغيرها أثر في حياته كما أثرت فيه ...ولم يكن لشيء تأثير عليه كما كان تأثيرها ... و الأهم أنه ليس فيها مجال ليفتخر الآخرين بك فيها ... وهو ما لا حاجة لك به فيه من الأساس ... فلن يفيد أينشتين إفتخار العالم وذكره المستمر به بخير شيئا يوم يأتي الله بغير دين الاسلام ... ويقال له فعلت ليقال وقد قيل... فقد أخذت أجرك...
ولذلك لم يجد السعادة والخير الكثير في شيء كما وجده في هداية إنسان للخير على يديه ... ليكون له خير من الدنيا وما فيها ...
أن يرى تأثير نواياه ورغبته في تغيير حياة إنسان آخر إلى الأفضل وأن يعيش متعة الشهادة على ذلك عمليا دون علم من أحد أو حتى إهتمام ... فليس في هذا العمل شهرة مال ولا لقاءات ولا صيت ولا إذاعة ولا ما تفيض به تلك المنابع من كثرة التصفيق ليقال ، ولا يريد حقا أن يقال فلا أجر يرجى من قول الناس ولكن الرجاء كل الرجاء في أن يسمع قول... أدخل الجنة بسلام...
ليكون المال الذي تكسبه بالحلال خادما لهدف الخلود في الجنة برضى الله و رحمته ... وإن لم تملك المال ، فهناك الكثير جدا من النعم التي تملكها و بها تستطيع تغيير حياة أحدهم إلى الأفضل...
وكن على يقين أن ذلك خير لك من الدنيا ومافيها من كنوز ...
ولأنه أحب المال ولم يعبده ... إرتاح من هموم الدنيا و لم يشغله رزق ولا يهمه أمر... فكل أمره مسلم لمن رزق الجنين في بطن أمه وهو من هيأها لتحمله برحمة منه...

نعم أحب المال ولكن ... لن أعبده ...

شكراً
أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 10 يونيو 2017

الوادي الشاسع الممتد...

By 4:39 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




اليوم الأول
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
نعم أراه مابه؟
شاحب لونه أصفر لم تزره الحياة منذ زمن... يبدو كالموت شاحب... 
لعل يأتي يوم و تدب فيه الحياة
نعم لعل الحياة تدب فيه يوما ببعض ماء...

اليوم الثاني
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
يا الله ما أجمل الطبيعة
جدا الخضرة تبعث في النفس السرور ما أجمل الطبيعة 
مريح حقا ليت لي حقل بهذا الثراء والوفرة...
لا تدري لعل يكون لك مثله يوما...

اليوم الثالث...
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
أين العشب الأخضر الذي كان هناك؟
أخذ وقته في نضرته وبات دور الإصفرار
ولكنه البارحة فقط كان أخضرا...
لا تدري لعل غذا يكون أفضل...

اليوم الرابع...
أترى ذاك الوادي الشاسع الممتد؟
نعم أراه ولكن ما الذي يتحرك هناك؟
تلك هي الرياح تذرو جاف العشب تحركه...
يا الله مشهد مخيف...
نعم ... نعم

اليوم الخامس...
أين الوادي الشاسع الذي كان هناك؟
أي وادي؟
نعم أي وادي... 

اليوم السادس...
ذهب كل شيء...


اليوم الأول...
...


شكراً...



أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 8 مايو 2017

جمعة ... الله يهديك...

By 11:46 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 



جمعة هذا راجل تايه ضيع نفسه و ضيع مرته وعياله في جرة الشرب وأصبح إسمه جمعة الطاسة ... وفي الي قال جمعة هذا لو تفك منه الطاسة يطيح على وجهه لأنها هي الي ماسكته واقف وهو يدعدع...

لا شغلة لا مشغلة والعتبة متع الحوش انطبع عليها مقعده من كثر القعدة عليها ... والجيران لا عاد عرفو يخشو لا يطلعو وصباياهم يسمعن في كلامه الي يقشر الوجه لكن شن بيديرو له... سكران ما يوعى لا لروحه لا لعياله... وما في حد الا ما حاول ينصحه ويخليه يبطل الشرب ويشقى بحياته ، شكو لهله لخاله و أعمامه
لكن ... لا حياة لجمعة إلا الشرب والطياح قدام الحوش لين الكل فقد فيه الأمل... والشرطة دار معاهم صحبة وفي الي يشرب معه مرات فمعش يدورو فيه ويقولو له غير فكنا من الهرجة وخلي الجيران في حالهم... وأهم شي ما اضايق البنات في الشارع... 
يوم من الأيام الي الصهد فيها يستمر لنص الليل ... خاطمعمك إمحمد على غير عادته من الشارع الي يقعمز فيه جمعة قدام حوشه،  ماشي للجامع يصلي العصر لأن الشارع الي يمشي منه فيه خيمة عرس مسكرة الشارع... هو وجماعة آخرين... شافه كالعادة متكي على الباب أيديه على أركابه ورقبته بينهم طايحة و وجهه في الأرض... صيح له الحاج إمحمد قال له بصوت جهوري عالي طرطش الهدوء أو أي شي كان غاطس فيه جمعة في هذك الساعة... يا جمعة... 
رعش جسم جمعة و رفع رأسه كأن في حد ينوض فيه من النوم ... وبنص عينه الفاضلة من ثقل الشرب وشاربه نص طايح... يبي يشوف من يضبح عليه في هالوقت و الصهد يشوي الوجه...
فقال له الحاج إمحمد وهو مازال مستمر في المشي للجامع... الله يهديك... و عدا و سيبه... 

في يوم كانت البرودة فيه بحرية بعد كم يوم من الصهد الي مر على البلاد... كان جمعة ماشي للجامع يصلي وهو يحكي لسليمان الي ماشي معه للجامع حتى هو قال علي ما كلموني ناس وحاولو ينصحوني شي يا راجل كأني ما كنت نسمع فيهم أصلا... لكن يومها كلمة الحاج إمحمد طاحت علي تقول دقة مسمار في رأسي كأنه كنت نراجي فيها تطلع منه... كأن حد صب علي حاجة مسقعة إجمدت في مكاني ... شن بنقول و الله ... 

و الظاهر أن نية الحاج إمحمد كانت صافية وكلمته نابعة من القلب... خلت جمعة أحسن واحد في الشارع وعوض هله عن كل الي داره قبل والشارع قعد أحسن شارع بعد الصايع فيه عرف ربي، وقوته في الضياع صارت قوة في الحق ومنه كم كبير من الشباب بطلو الشرب وكله في جرة كلمة من الحاج إمحمد... الله يهديك الي قالها وكمل طريقه للصلاة ... ومعش سأل علي جمعة لين جاه بروحه حب على رأسه و ما فاتاته صلاة ولا شكا منه حد من يومها... 


شكراً
أكمل قراءة الموضوع...