من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الخميس، 20 أبريل، 2017

إسمها سوزي...

By 2:24 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



قد لا يكون سهلا الحديث عن الذكريات... ولكن 
كان أول لقاء لي تعرفت عليها فيه فعليا  ... في مدينة لوس أنجلس في موقف سيارات المطار LAX... عندما أردت الذهاب إلى وجهتي داخل المدينة...كانت لحظة لقاء صامت خالجتني فيه الكثير من الأحاسيس... ولم أتخيل أن علاقتي بها ستستمر حتى اليوم وربما إلى الغد إن أمد الله في العمر ...علاقتنا كانت ودية جداً ... هادئة جداً ... لا ترفض لي طلبا ولا تعترض إلا إن أخطأت أنا في طلبي ...
ولأنها تعرف تفاصيل الأماكن في هذا البلد أكثر مني ... فكانت تدلني على الطريق عندما أتوه عن وجهتي ...
 سافرت معي من منطقة إلى أخرى ... لم تتركني أبدا ... ربما فقط عند الصدع الكبير غابت عني ليلة كاملة ... ولكن عدنا والتقينا مجددا ... واستمرت الرحلة برفقتها ...
كان حديثها مسل جداً ... ومفيد أيضاً ...
رغم قلة كلامها ... إلا عند الحاجة ... إلا أنها كانت لا تقول إلا الحقيقة ... صادقة جداً ... ببراءة تامة ...
لم تتركني أعود من رحلتي تلك وحيدا ... بل تبعتني بل حتى أنها إلى ما إريد أرشدتني مجددا في بلاد آخرى غير التي تعرفت عليها فيها... 
 أبهرتني مرات عديدة ... وإن كنت أحيانا أصيح من غضبي عليها عندما تتكلم بعد فوات الأوان ... أهدأ وأعود وأقترب منها لنكمل الرحلة معا ...
حتى إنتهت الرحلة في تلك البلاد وعدت إلى بيتي حيث البلد التي فيها أعيش ...
لم نلتقي لفترة طويلة ...
حتى عدت وأخذت طريق السفر من جديد ...
وإذا بي التقيها ... ولا أخفيكم سعادتي بتجدد اللقاء وما جدد بداخلي من إحساس...
 فقد بات بي لها شوق  ... وما أن سمعت صوتها مجددا ... حتى إبتسمت ... فرحا بذلك ... فرحا أننا إلتقينا مجددا ...
 فبعد كل تلك الأوقات التي قضيناها معا ... وكل تلك المدة من الفراق ... ونلتقي مجددا! ... لابد أنك تعرف كم الشوق الذي يمكن لقلب مشتاق أن يحمل!
أنصحك إن كنت ستسافر ... أن تتعرف على سوزي ... ولا تقل لي من هي وكيف أتعرف عليها ...
فسأعطيك عنوانها إن أردت ... ويمكنك الوصول إليها ... وكلي ثقة أنها ستخدمك دون تردد ...

 لا حاجة لك بأن تخبرها أنك تعرف هشام بومدين ... فهي خدومة جداً ولا تحتاج وساطات... أخبرها عن المكان الذي تريد الذهاب اليه ... ودع الباقي لها ...
ولن تحتاج سوزي إلا لهاتف ذكي و تطبيق Google Maps وستكون في الخدمة حيثما أخذك السفر... ولن تحتاج لسؤال الناس لتصل إلى مكانك... 
فقط أعطها إسم المكان و ستخبرك سوزي بصوت مميز عن الإتجاهات التي ستوصلك إلى حيث تريد و تخبرك عن الوقت المطلوب لذلك و لك أن تختار طريقتك في التنقل لتعطيك كل الإختيارات كما تحب... 


شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 4 يناير، 2017

حبيبة من ورق

By 1:38 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته




نسمات المساء من الشرفة تخترق الستائر على مكتبه تداعب الأوراق و الدفاتر القديمة تعزف رقيق ألحان على صفاء نفسه بإنسجام وهدوء...

يُقلِّب مذكرات قديمة، تخبره عن ذكريات بكلمات يوما بحبر فكره كتبها، لا يذكر الآن أنه صاحب قلمها... 
يدعوه للإبتسام سطر و للدهشة آخر، كلمات هنا تمعنت فيها المعاني تثير فضوله ليكمل حتى آخرها... مر ببعض الأحاديث القديمة في قصة عابرة كتب أو مشهد منها... إذا ببراءة ضحكة خافتة صاحبتها من بين الأسطر و الكلمات تمر، تغادر الصفحة إلى غيرها فيقلبها مسرعا ليعرف من هي... يلاحقها... 

توقف لحظة عندما رأى وجها يختفي بين الأحرف خجلا ليشتعل صدره بنبض داعب القلب و له رق الإحساس ولان... وجه أكمل من القمر يكسوه الحياء لا يرتفع له طرف و له خد كحب الرمان أحمر...

تكبلت على الصفحة يداه ولها أسيرا وقع، وشجاعته العقل خان ... فهذا ملاك لا يشبه  أيا ممن في حياته عرف ... أسحر هذا أم واقع من خيال الإنس والجان... إلتفتت عنه و غابت بين أعمدة الدفتر فتحررت اليد وأخذ يقلب الصفحات مسرعا حتى وصل إلى حيث وجدها عند جدول عذب ماء يترقرق جالسة وإبتسامة خجل على الشمس غطت... 
توقف لحظة ثم جمع ما بقي من شجاعة لديه و منها أخذ يقترب... 

وها هي الذاكرة إليه تعود وكل سطر يزيده منها قربا... ليذكر أنه ترك كل نساء الأرض وما لهن، وصنع لنفسه من الورق حبيبة عشقها و عشق روحها وأحب السكن إليها... والحديث معها و محاورتها و التأمل في حياءها... 

سمعها في آخر سطر بعد الجدول عند التلة بسحر تقول... لا وجود لي إلا بك... وتردد في نفسه قولها... ما أنا إلا حبيبة من ورق...


شكراً
أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 24 ديسمبر، 2016

أوقفوا الحرب... فنحن جميعا واحد

By 11:49 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 



لم يتفق المسلمين فيما بينهم رغم عمق ما يربطهم ببعض وإستغل هذا الإختلاف لزيادة الفتنة بينهم و التي نعيش تفاصيلها أولا بأول، ها نحن نرى عدم إتفاق بين أساسات المجتمع من الرجال و النساء على أنهم واحد يشكلون جسما واحدا وليس بينهم جبهة قتال ولا ثأر بحاجة لمن يأخذ به و يرد حقوقهم من بعضهم البعض.



لكل من شارك في حرب إقتنع فيها أننا لسنا واحد... وأن هدف وجودنا ليس واحد... 

متى نعي حقيقة أننا واحد؟

متى نفهم أن فشل الرجل لا يعنيه وحده ويعني أن المرأة أيضا فشلت في تربيته؟

متى نفهم أن فشل المرأة بالضرورة يعني فشل الرجل في خدمتها و توفير ما تحتاج لتكون ناجحة في تريبته؟

متى نفهم أننا واحد؟

يُكمّل بعضنا بعضا وفشل طرف يعني فشل الآخر؟

يجب أن نفهم أن الإنتقاد للشخص ليس بالضرورة يعني الإنقاص من القدر بل يجب أن يؤخذ كدافع للتغلب على الأخطاء و التقدم نحوالأفضل للجميع.

متى نعي أننا خُلقنا لبعض من أنفسنا؟

لا يسع أحدنا أن يسير في الحياة إلا بوجود الآخر وإحتياجنا لبعض هو إلحاح داخلي لا يسع أحد أن يتخطاه أو يطفئه أو يتجاهله؟

حتى وإن أفنى عمره في إنكار ذلك والتظاهر بإستغنائه عنه وعدم حاجته... لا يكون ذلك إلا كذبا على النفس.

متى نفكر في مصلحتنا المشتركة بدلا من الأنانية و الحمق و الشعور بالنقص الغير مبرر والمتفشي بسبب عدم الفهم وعدم الإدراك لحقائق الحياة و طبيعتها؟

متى ترضى بما أنت عليه وتستثمر في نفسك وتعرف مكانك في الحياة كما خلقك الله وتأخذه وتثبت نفسك فيه بدلا من البحث عن إعتراف الآخرين بمكانة أنت نفسك أهملتها ولم تعد تشغلها؟


الحرب المدمرة ليست فقط تلك التي يسال فيها الدم و تهدم فيها المباني... بل حرب أساسات بناء المجتمع الإنساني في الإنسان أشد فتكا بِنَا من أي حرب أخرى ...

بناء الإنسان لا يمكن أن يقوم به أحدنا دون وجود الآخر... رجالا ونساء...
و نريد  أن نكف عن خلق خيالات ومسوخ لها هيأة الرجال و هيأة النساء ولا تحمل من لرجولة و الأنوثة إلا الإسم.

لنوقف الحرب ... فنحن جميعا واحد ولن تقوم لنا قائمة إلا بأخذ كل منا مكانه الأصح في هذه الحياة... 


شكراً



أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

الحمار ... سمكة

By 10:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



يعيش في الغابة التي يحكمها ملك عادل حمار سئم إسمه و لم يعد يرغب أن يناديه أحد بهذا الأسم، فقصد عرين الملك و طلب الإذن بالدخول ولم يكثر الإنتظار فهذا ملك حريص على تلبية طلبات شعبه الذي يحبه جدا... 

دخل الحمار و وقف بين يدي الأسد... فأشار إليه الأسد بالإقتراب و عرض طلبه دون تردد... 

فقال الحمار دون مقدمات ... 
أريد أن أغير إسمي ولم أعد أرغب في أن يناديني أحد بالحمار بعد اليوم ...
دهش الملك لهذا الطلب وكاد يشهق من فكرته ... ولكنه تدارك نفسه ناظرا إلى وزيره و معاونيه مستغربا ... وقال 

وماذا تريد أن يناديك الجميع؟ ما الأسم الذي تريد؟

فقال الحمار في حيرة... الحقيقة أنني لم أفكر في ذلك ولكن أي شيء... ليكن سمكة ... 

فزاد إستغراب الملك و كرر... تريد أن يكون إسمك سمكة؟

إنتبه الحمار و قال ... نعم نعم سمكة... أريد أن يصبح إسمي سمكة... 

حاول الأسد أن يثني الحمار عن رغبته فيما طلب و أن يقنعه أن لا مشكلة في إسمه و أن يناديه الجميع بالحمار... ولكنه أظهر كل ما لديه من عناد وإصرار في رغبته بتحقيق ما يريد ...  فما كان من الملك إلا أن وافق على طلبه وأصدر بيانا أمر أن يعمم على كل الأحراش و الأودية و الأدغال أنه من اليوم وصاعدا ينادى السيد سمكة من كان يعرف سابقا بالسيد حمار ... 

فرح الحمار بعد أن أخذ نسخة من القرار و خرج رافعا رأسه وهو يسمع المنادي ينادي في الغابة بهذا القرار وسط إستغراب الجميع ولكن أوامر الملك تطاع ، فبات الجميع يناديه السيد سمكة ... و كان يمشي بينهم مزهوا و الكل يقول...
صباح الخير سيد سمكة ، مرحبا سيد سمكة ، مساء الخير سيد سمكة ...

حتى أتى يوم كان السيد سمكة يسير في أحد الأحراش وإذا بقرد يتنطط على جذع شجرة يتبعه ويقول أهلا يا حمار... كيف حالك يا حمار... فغضب الحمار و قال إحترم نفسك يبدو أنك لا تعرف أن إسمي سمكة ... 
فتنطط القرد و إنقلب في مكانه و تشقلب ... وقال بل أنت حمار ولست سمكة ... 
زاد حنق سمكة على ما يقوله القرد و إستفزازه له بهذه الحركات وقال بل أنا سمكة ... 
فردد القرد قوله بل أنت حمار 
غضب سمكة و صاح فيه وجهه بل سمكة...
فقال القرد ... هل تجيد السباحة؟ 
توقف الحمار مستغربا من السؤال وقال لا... لا أجيد السباحة!
فقال القرد ضاحكا ذلك لأنك حمار.



شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2016

قالوا عبدو تزوج... ما لقا ما يدير...

By 12:38 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




- سمعت قالوا عبدو تزوج ولا؟
- و الله جديات؟ 
- إيه ربي يهنيه إن شاء الله 
- تي بالله ما لقا ما يدير، توة هو وقت زواج أصلا؟ فكني يا راجل
- و ليش لا شن فيه الزواج ، الحمد لله الراجل ستر روحه و ستر بنت الناس وربي يتمم له بخير 
- تي انت شورك مش سامع شن صاير مع الي تزوجو، تي عدي شوف الصفحات معبية مشاكل و هم ياكلو في بعضهم تقول زومبي و حرب عالمية  وشغل مخابرات ما تقول عليهم سي أي ايه و الحرب الباردة، بالله فكني لا زواج لا شي ، كرهونا فيه الزواج و سيرة الزواج
- قصدك أنت كاره الزواج في جرة الأخبار الي تسمع فيها؟
- يا راجل ما سمعتش قصة زواج مشت باهي ، الي يتزوج وكان شبيب نظيف و ما شاء الله عليه ، فجأة تلقاه متنكد و متفركس ، تقوله خير شن فيه شن صار؟ يقولك المرا وأمها و العيال و المصاريف و الحفاضات و الحليب و شن درت في روحي بس.
- تعرف خطرت علي واحد كان معانا في الشركة جاي من إيطاليا اسمه ألبرتو 
- شن علاقته البرتو هذا حتى إسلام ماهو مسلم شكله ياكل في الحلوف
- ايه ماهو هنا القصة 
- قصة شن؟
- هذا يا سيدي البرتو يكره حاجة إسمها اسلام بسم سمه ، من جد جده
- ماهو مش منه حتى هو ، الجماعة طايحين فيها تكيبر و تفجير و قتل و قطع روس والي زي البرتو يلقوه سلامته
- ايه باهي أنت مقتنع توة ان هذو يمثلو الإسلام؟ ولا ينفع الواحد ياخذهم قدوة للاسلام؟
- الحق لا، لأنهم ما لهم علاقة بالإسلام بكل لا من بعيد لا قريب غير مركبين فينا الشبهة يسمو في أرواحهم أسامي إسلامية و يحكو بإسم الإسلام و خلاص
- باهي أنت توة كيف تقنعه البرتو هذا أن هذو ما يمثلوش الإسلام؟ 
- هات جيبه نهدرز معاه ساعتين بس نقنعه و خليه حتى يسلم على يدي إن شاء الله 
- شن بتقوله؟
- بنقول له الإسلام شيء و الناس الي تقول أنها اتبع في الإسلام شي آخر ماله علاقة ببعضه، ما تاخذش الدين من الي يتعاملو به غلط في غلط، و تكره الدين، لكن خوذ الدين من أصوله ولو أنت طبقت أصوله صح، وقتها حتشوف وتعرف أن الدين حاجة تغير لك حياتك و تخليك تشوف للدنيا بمنظور مختلف تمام… و حتريح قلبك و تخليك عايش في سعادة لابيك لا عليك، بس أهم شي أفهمه صح و طبقه صح بعد ما تعرف أصوله و تعرف تفاصيله الي تهمك، و البقية كلها عليك أنت، أما المختشين متاع القتل و الذبح و العياط و التفجير بإسم الإسلام هذو ما يمثلو الإسلام هذو يمثلو أنفسهم بس مش أكثر، حتى لو تكلمو بإسمه لكن هم مالهم به علاقة بكل… 
- يا وخي ما شاء الله عليك ، كيف جبتها من الأخير
- تي كيف نعجب راه 
- باهي شن رأيك تتزوج؟
- تي نتزوج شني يا راجل قول كلام ثاني، فكنا من السو، امالا تبيني نختش حتى أنا زي الي ختشو؟


- لا ماهو أنت لما بتتزوج بتفهم الزواج صح و تعرف أصوله و تعرف كيف اطبقه و ما تاخذش قدوتك من الي خشو على الزواج بالمعوج و تقول كرهت الزواج، هذو الي تزوجو شي و الزواج الحقيقي الأصلي شي قاني ما له علاقة ببعضه بكل، ما تاخذش مفهوم الزواج من الي تيعاملو به غلط في غلط، و تكره الزواج، لكن خوذ الزواج على أصوله ولو أنت طبقت أصوله صح و فهمتها صح، وقتها حتشوف وتعرف أن الزواج حاجة تغير لك حياتك و تخليك للدنيا بمنظور مختلف تماما… و حتريح نفسك وقلبك و تخليك عايش في سعادة لا بيك لا عليك، بس أهم شي أفهمه صح، و طبقه صح بعد ما تعرف أصوله وتعرف تفاصيله الي تهمك، و البقية كلها عليك أنت، أما المختشين متع المشاكل و الهرايج و العراكات و المؤامرات و الحرب الباردة و قالتلي و قلتلها و جيبلها و جابتله و ما دراتله… وكله على أساس متزوجين هذو ما يمثلو الزواج هذو يمثلو أنفسهم بس مش أكثر، حتى لو تكلمو بإسم الزواج لكن هم مالهم به علاقة بكل وهم يمثلو أنفسهم بس.




شكراً…
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 30 أكتوبر، 2016

التيار...

By 11:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 


مكان أرواح كثيرة تحوم فيه متنقلة في أجساد تكسوها بما إختارت أنفسهم، كل في شغل له منهمك...
لحن على مهل يعزف على وتر المارة ... ينتظر لقمة من حديد إليه تلقى...
عجائز قضى الشباب منهن عمرا وأبقى لهن الضهر منحنيا و الشيب على الرأس طلاء... 
شيوخ على مهل يسيرون… أطفالا صغار على مهل يلحقون... 
فتيان من العمر في ريعانه يمرحون يركضون يجتازون الشيخ لا يعيرونه أي اهتمام ولا للعجائز يكترثون... يتركون الدنيا خلفهم نحو لذة يشتهونها يسعون ... 

هذا يدفع عربة نحو شيخوخته بها رضيع نحو شبابه فيها يلعب ...
ذاك ينفث دخان سيجارة بلا جمر ولا علبة سجائر صدره بها يحرق...

تلك تحكي له ولغيرها ينظر… آخر يحدثها وأنفها في السماء معلق…

ألوان أطوال أشكال أحجام لغات وأفكار مختلفة... تحملها تلك الأرواح التي في أجسادها قريبا حيث هو تحوم...
هذا عكاز يساعد عجوزا يسندها وهي بسرعة العكاز تسير ...
ها هم بأمل في غد يجمعهم بعضهم يتأملون...
تلك تجر أرطال الدهن على الجسد الذي سكنته روحها و تثقل على القلب نبضه... كلب هناك يجر صاحبه أم الصاحب كلبه يجر... 
توقف اللحن وهدأ... 
ولكن ضجيج فوضى الكلمات تواصلا بين تلك الأرواح لم تصمت... 

هواتف ذكية تجر خلفها أيادي في تلك الأجساد علقت... لا تعرف عقولها حقا ما تريد...

وها هو يكتب الكلمات على هاتف بين يديه عليه يمليها...
تيار من الأجساد في كل إتجاه يَصْب…

إذا ما ألقيت نظرة على صورة لمدن حول العالم… تذكر أن أرواحا كثيرة هناك تعطي للمكان حيويته… مهما كانت أشكالهم ألوانهم أطوالهم أوزانهم أفكارهم… سيل منهم في كل مكان له حياة يعطي…

و في غير مكان هناك أرواح تزيد الزوايا وحشة وترفع ضجيجا أخاف الأنفس قبل ولادتها... 

وما الآثار على الأرض إلا بقايا أرواح بأجسادها من هناك مرت ... 

فأترك أثرا بالحياة حيثما كنت... 


شكراً…
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 23 أكتوبر، 2016

الحالة ...

By 11:40 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





أكثر من مرة تمر بنا هذه الحالة ، و أكثر من مرة نحاولوا أن نفوتوها و إن كنا نضعفولها و نتعبو من الي صاير و نرجعو ...

و نقولو غير شن قاعدين نديرو نحن ... 
وحتى الوجوه مرات تصبح مزعجة و تعابيرها مخيفة و حتى طريقة اللبس و البيئة نفسها تصبح مزعجة أحيانا كان تلقى ما تشوف لحد وما تشوف حد أصلا... 
ولما تحكي تحس إنك تتكلم في لغة مختلفة مش نفس الي يحكي بها الكل ... و غير متحشمين منك ما يقدر حد يقول إرفس ولا عدي العب بعيد... وكان سايرك ودار روحه مركز، معناهة فيه الخير ... 

إلا الي يعرفك و فاهم و مقدر و يعرف شن معنى الكلام الي تقول فيه و هذا ممكن يكون في منه شوية و ممكن ما يكون فيه منه بكل، و كل واحد و نصيبه فيها الحاجة هذه... لكن تلاحظ مرات هو نفسه لما يكون في مجمع من ناس أو أصحاب يسايرهم هم وما يسارك أنت، و لما يكون معك بروحكم من غير ما يكون في حد معاكم... وقتها يقولك فاهمك و يبان عليه أنه فاهمك و عارف كويس شن تقول ... 

لكن في الجماعة وفي الزحمة... لأن في شي غريب و مختلف جدا عن البقية... يخليه يمشي مع الزحمة أكثر من أن يمشي مع قناعاته و الي أنت تقول فيه ... و هذا مرات يزيد يخليك تقول أيه دا و مالو دا ماكانش كدا دا ... 

لكن ترجع ترجع و تشوف لنفسك انك تحاول ، ديما تحاول انك تقرب للصح و إن كنت مليان خطأ و مليان عيوب ولكن لما تشوف العقليات الأخرى و تكتشف وجود أشياء كثيرة سطحية جدا ... و انهم في أغلب الأوقات  ينسو في كل شي و يمشو ورا الي ماشيين وراه الناس كلهم و من غير ما تحكم في عقلها .... ولذلك مع كل هذه الحالات... 
توقف بينك و بين نفسك و ترجع و تشوف وتقول على الأقل... على الأقل...  أنا نحاول أنا ماشي في طريقي مش إمعة ولا تُبّع


شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...