من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

السبت، 27 سبتمبر، 2014

سأل نفسه ...

By 12:04 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 




ركنت سيارتك قريباً ... أخذت تغرس ساقك في الرمال و تخرجها متقدما نحو الشاطئ ...

لمحت صخرة مستوية لها بعض ارتفاع عن الرمال ... نحوها إتجهت ... 

نسائم البحر تداعب شعرك تدغدغ خدك ... رائحته تنعش صدرك توسعه كأنه المحيط ... ليزيد نفسك عمقا ... 

أتشعر به؟ 

وقفت بجانب الصخرة ممتعاً أفكارك بالنظر إلى الأفق الصافي ... وشمس تلك اللحظة حنونة كأم للتو وضعت جنينها تحتضنه ... 

بحثت عن ما يمكنك أن تجلس عليه ... قطعة قماش ... ورق مقوى ... كيس نايلون ... لا شيء ...

نفضت الرمل عن الصخرة وجلس ...

جلست متأملاً ... كأنك تركت همومك في سيارتك عندما ركنتها عند الرصيف ... 

كأنك لا تملك عقلا ... كأنك فقدت الذاكرة ... 

نسمة باردة محملة برذاذ ملوحة بحر يلاطفك ...

وكأن العالم اختفى  ...

سريان قشعريرة انتعاش في أوصالك أيقظك  ...

سألت نفسك ... 



ما الذي ستسأله لنفسك؟ شيء خاص بك ... لا يعرفه أحد ... 
شيء كنت تتجاهله ... 




شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 15 سبتمبر، 2014

خديجة ...

By 1:32 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




- بدت تمشي بروحها أمالا وين حبيب القلب سامي؟؟
- لا تعاركو توة سامي مع سمر
- امالا محمد وين الي كان مع سمر؟
- تي محمد توة مع محبوبة بعد ما سيبها خالد مع انها تعرف انه يكلم في سوسن كل ليلة بعد يسكر منها ومش معدلة ... 
- نهاره  خالد نحسابه مع إشراق ؟!!
- لا ماهو إشراق تعرفت على خليل وطلع معاها جدع فتعاركت مع خالد وتوة مع خليل
- وخالد؟
- خالد طلع جدع معاي والصراحة ارتحتله
- وانت مش كنتي مع أكرم؟
- بالله فكيني منه أهو توة مع مروة يدرهلها في كبدها زي ما درهلي كبدي
- أما مروة؟ الي في القسم؟
- أيه 
- تي مروة مش كانت مع الدكتور وجدي؟
- هذا كان السمستر الي فات وصفتها المادة خلاص توة مع أكرم بعد ولى معيد...
- الباين قعدت إلا أنا 
- لا مش انت بس ... اصلا انت ما تجي قدامها ...

- ومن تاني غيري ملطوعة وما عندهاش جو؟ مع ان أسعد ما ينحسبش في حياتي ... 

- ما تعرفيش خديجة؟ ... البنت أهيا شي من يوم خشت الكلية وهي ولا مرة دارت صاحب ولا علاقة في حالها تقرا في قرايتها وتصدقي الولاد الي نحكي معاه يقول ما شاء الله ومش قادر حد يطق فيها حتى بكلمة 

- تلقيها مدايرة واحد برا الكلية ... و ممكن في النت !!

- لا وين ما تفوتش علي جربتها وبعتلها وحاولت معاها وسألت جارتها ما خليت ما درت ... كلمت حتى سمير جرب معاها مافيش فايدة ...
صحة لها كيف متحملة روحها هكي ... كان أنا راني هبلت ... 

مرت الايام و توالت ... 
و بعد سنين من إستمرار تبادل الأدوار بين الحبايب والحبيبات ودخول عناصر جديدة كل سنة  و إنتهاء الدراسة والتخرج ... 

تزوج الجميع من أزواج و زوجات لم يعرفوهم من قبل ولم يقابلوهم ابداً  ... 

إلا خديجة ... 

بقيت مع والديها حتى طرق بابهم شاب متواضع خلوق ... قبل به لها زوجا بعد أن قابله أبوها و سأل عنه و تعرف عليها بحضور اهلها ... 

مرت السنين ... وكبر الأبناء ... 

في الكلية جلوس يتحاورون ... 
عن من أحب من و من تذهب مع من و من الذي إستطاع أن يدخل في علاقة مع من ... وكيف أن ذاك قبل من ومن أهدى زهرة لمن ومن ترك و كسر خاطر من ... 

إلا ذاك الشاب و أخته  ... تميز  ... إختلاف ... تربوا في أسرة فيها أم أبقت على كل مشاعرها لرجل حافظ على نفسه و عفها ليحظى بزوجة  عفيفة و كلاهما وكأنه ازال أغلفة مشاعر جديدة ليلة الزفاف بعد عقد القران ... ليغرق كل منهما في نقاء مشاعر الآخر بفيضان حب صافي مرصع بالحلال ...


شكراً  




أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

رغبة ...

By 3:07 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



في فوضى الحواس عن هدوء لأنفسنا نبحث ...
هربا من ضجيج لأنفسنا نسببه ... 
فوضى في حياتنا أسبابها منا ... أبينا ذلك أم به قبلنا ... 
نركب المراكب  ... نكسر المجاذيف و بالنجدة عند الشاطئ نصيح  ...
تخيب آمالنا فيمن حولنا ... ليس لأنهم ليسوا كفوءا أو أشرار ...
إنما لأن اغلبنا عن الاخذ بالأسباب عاجز ...
عاجز عن إدراك جوهر سبب وجودنا أحياء نعيش أيامنا في دنيا محكومة بالفناء ... 
فما بالنا نعرف ولكننا نهمل الدواء  ... 
ما بالنا ...
نحوم حول الجرح و نهمله و نبحث عن مكان نحدث فيه جرحا آخر ... 
ما بالنا ...
لم نعد نعي معنى حقيقيا أصيلا للحياة ...
بأن هناك نبع يسيقك الحلاوة اسمه المحبة في الله ...

بوعي كان هذا أو هذيان ...
لا تعرف الأصابع التي ترسم الاحرف سببا لما تفعله ...
إلا أنها فقط ... رغبة في أن يعم السلام ... 

يعم السلام الانفس ... يلف الارواح ... يهدأ الإنسان ... 


شكراً
أكمل قراءة الموضوع...