من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

الجميلة ...

By 1:52 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




هبت كالعاصفة من أمامه ...
تركت نسيما غيّر تفاصيل أيامه...
  تبعها ليحقق معها كل أحلامه. ..
تحدث مع الأخ وطلب أرقامه ...
 رد بالرفض و عارض كلامه ...
كانت مسماة لإبن أعمامه...




فقط

شكرا



أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

بحث عن حل ...

By 1:44 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




هل ستعيد القراءة بعد أن تكمله؟

يكاد يختنق بالبكاء ... جلس يصفها ويصف جمالها وكيف أنها ترتدي ذاك اللباس وتفاصيلها تكاد تسقط كل من مرت به في مكان دراستهم على وجهه ... لا يحسن احدهم حتى كتابة اسمه ورقمه في ورقة ... ليلقيه إليها حتى يحصل على فرصة الوصل و الاتصال
اخبره عن انه عرف عنوانها وانه حصل على هاتفها وحاول أن يتصل بها ولكنها تمنعت ... 
فحاول وبذل جهدا حتى عرف انه لا طائل منها وأنها ليست له ...
ترك أمرها وأخرجها من حياته ... وفكر في غيرها ... ليتفاجأ بأنها تلاحقه وتطلبه وتراسله وتريد وصله واتصاله وأنها كانت تفكر فيه طوال الوقت وانه أول شخص يسيطر على تفكيرها بهذا الشكل ... 

عاد وقال انه لم يعد يعرف ما يفعل هل يواصلها أم يدير ظهره لها ويسير في طريقه يعيش حياته ويجد من تستحق ان تكون له زوجة ويحبها بصدق تحبه ... دون ترفع او إهمال وتكبر ... 
فأتيت إليك لتنصحني وتعطيني الرأي السديد لكيف سأتصرف ...
قبل أن أنسى أنني كنت على علاقة بفتاة عندما كنت في الثانوية وكنت أحبها كثيرا ولا اخفي عليك أنها كانت تحبني وترسل إلي بصورها وعدتها بالزواج ولكنها انتقلت مع أهلها لبلد آخر وتزوجت قبل أن تكمل دراستها هناك من شاب من أهل ذاك البلد 
ولكنه استطاع نسيانها لأنه عرف أن ما كان بينهما ما هو إلا طيش شباب وغفوة لن تتحقق أن يكون كلاهما تحت سقف واحد 
رغم أني كنت معجب بقوامها ودلالها وهي تسير مترنحة مبتهجة بجمال ذاك الجسد 
ولها نظرة ... لم يستطع احد مقاومتها وكانت سببا للشجار بيننا مرارا ... 

الآن أنا حائر وأريد أن اعرف ما علي أن افعله ... وكيف أتصرف مع تلك الفتاة الفاتنة
لا اعرف هل عدم كونها ترتدي لباسا يستر جسدها أتراه عيب ولا تصلح لزواج؟ اعترف ان خروجها من البيت بذاك اللباس الضيق جدا لا اقبله ... و لكنها جميلة ...
أترى أنها ترتدي ملابس الرجال لا تنفعني؟
إنها ترتدي البنطلونات كأنها شاب ... 
أحيانا اشعر بان أسلوبي لا يعجبها مع أنها الآن تحاول التواصل معي بعد ان أكثرت في ملاحقتها و من ثم تركتها ... يبدو انها افتقدت الاهتمام ... مع اني اسمع تعليقات من هنا و هناك عن اسلوبي و تتبعي لموسيقى الراب و الفري ستايل ... كاد يغشى عليه و هو يقول باكيا ...
ساعدني أرجوك انصحني أعطني حلا لتكون هذه الجميلة الفاتنة ذات القوام الممشوق لي أنا 

 توقف هنا قليلا ... اعتدل في جلستك لو سمحت ... 

وصلت إلى هذه النقطة و تشكلت لديك الصورة عن هذا الشاب و تلك الفتاة؟
 وربما تكون تعرف اشباها لهم كثر ... ربما ... 

هذا شاب يحكي لشخص يطلب مشورته ... ولكن من هو هذا الشخص؟ 

لتتوقف قليلا هنا ولنفترض انه يتحدث لشخص مهم جدا ... شخص لنقل انه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... تعرفه أليس كذلك؟  

برأيك ما ردة الفعل التي سيحصل عليها هذا الشاب المسلم المتيم بالفتاة المسلمة وكلاهما كما تراهم اليوم في شوارع مدينة مسلمة في بلد مسلم يفتخر بجملة المليون حافظ؟ 

ان كنت ستقول ان سيدنا عمر سيضرب عنقه فهل هذا اعتراف منك بان ما يحدث في شوارعنا ومدارسنا وجامعاتنا والمستشفيات والمنتزهات والهواتف والشبكات لا علاقة له بالإيمان وان كان تعامل العامة معه على انه أمر واقع وبما ان الكل يفعلها فلا باس؟ والمهم أن تكون النتيجة الأخيرة التي يسعى إليها الكثيرون ان لم يكن الكل هي الزواج؟ 
وان كان رأيك كذلك فما الذي تحاول فعله لكي تنصح و ترشد و توقف من هذا المد الذي سبقنا به من لا يؤمنون بالله و رسوله ؟


ما رأيك ؟
فكر بهدوء ما يمكن ان يرد به وما ردة فعل سيدنا عمر من شاب يحكي له ما يحكيه هذا الشاب وربما تعرف البقية ولك فكرة كافية عن ما يحدث في كل مكان مع الجميع الا من رحم الله 

و ما ردة فعلك انت مقارنة بما يمكن ان يرد به سيدنا عمر رضي الله عنه؟ 
فكر ... لن يكلفك ذلك شيئا ... 

شكراً 

أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 29 أغسطس، 2013

ترومها ...

By 4:09 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 


فعلا ... ترومها ... 

قصتها في التراث الليبي القديم ... التفاصيل التي لا تزال في الذاكرة هي ...
شخصاً من أهل المدينة أراد ان يقوم برحلة في الصحراء ... فطلب أحد أهل الصحراء أن يرافقه كدليل له ...
بدأت الرحلة ...
فكانا كلما اتى وقت الطعام جلس كل منهما بما جهز معه للرحلة ليأكل ...

فكان زاد الدليل بعض من (زمّيتة) (هي عبارة عن دقيق شعير مطحون يخلط مع زيت الزيتون ... تؤكل كأقرب مثال كأكل الكبسة السعودية J ) إن كان هناك من يملك عن الزمّيتة مزيدا من التفاصيل ربما يفيد أكثر في هذا الموضوع

و كان الدليل كلما جهّز أكلته قدم بعضا منها لمستأجره  ليأكل معه ... فيعافه و يقول لا شكرا لا أريد ... فيرد الدليل ... بقوله ترومها ...

استمرت الرحلة يجوبون الصحراء في كل اتجاه كما يطلب الشخص من الدليل ...
و يتكرر الامر كلما كان وقت الغذاء ... فيعزم الدليل على صاحبه فيقول له شكرا فيرد الدليل بقوله #ترومها ...

بعد بعض اسبوع او يزيد ... و في وقت الغذاء ... اكتشف الرجل أن زاده قد نفذ و لم يعد لديه ما يأكل
فأتي الى الدليل وقال له هل لديك بعض من ترومها؟


في اللغة : رام - يروم ، روما ومراما: - رام الشيء : طلبه ، أراده - الذي يروم الشيء، أي: يطلبه

بمعنى انك سيأتي عليك يوم وما تكره الان او تبتعد عنه و لا ترغبه من الحق و الخير  و #ترومها ... 


شكرا 
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 2 يونيو، 2013

حواجز...

By 12:42 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





تعرف تلك الشمس الهادئة التي تنير و لا تحرق؟
تدفئ ولا تزعج ...؟
مرت بك تلك النسمة الخفيفة المحملة ببعض الملوحة من بحر هادئ تبتسم الامواج على صفحته كالعذارى عند شروق العمر ...
هدوء كامل في الاماكن و الانفس و الاحساس ...
راحة تملأ ما بين ذرات الهواء و العروق ...
أمال شاسعة الابعاد و عزم يفوق الجبال حملا ...
كأن النسمة توسع الطريق كلما مرت ...
تفتح لها ابوابا في الهواء بترحيب يُقبِل وجنتيها ...
تترك وراءها اثر اختراقها له ...
تلتفت يمينا وشمالا ...
تقف عند كل منبع روح عطر من الطبيعة يفوح ...
تبتسم ...
تشكر...


شكراً


أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 29 مايو، 2013

اكتمال لحياتي ...

By 12:01 م
 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 






-          هل لديك؟ أبناء؟ 
-          لا لست متزوجا بعد
-          ولكن لما لا تنجب أطفالا ليستمر نسلك 
-          أقول بأنني لست متزوجا 
-          نعم فهمت ولكنني مستغرب لما لا يكون لك أطفال يحملون اسمك وصورتك 
-          أي جزء من لست متزوجا لا تفهمه؟ 
-          افهم ذلك جيدا جداً وأعيه غير أنني أراك تعيش حياة الارتباط التي ينقصها فقط أن تنجب الأطفال وتربيهم 
-          عن أي ارتباط تتحدث؟
-          أتحدث عن ارتباطك وأسلوب حياتك في عالمك الافتراضي الذي تعيش فيه حياتك العاطفية التي تؤثر علي كل مجريات حياتك العملية دون أن يكون لها واقع ملموس حقيقة فيما تعيشه ،

فعلاقاتك بمن ربطت نفسك بهم أحببتهم عشقتهم ذبت معهم تابعت كل ما يشاركون به ليظهروا كما أحبوا أن يراهم الآخرين ، تأسى لعدم ردهم تحزن لعدم إعجابهم بما فعلت وشاركت وتستاء إذا ما علقوا على غيرك وما علقوا أي تعليق عليك او حتى قامو بالاعجاب بشيء ما عند احد ما...

تعيش وكأنك متزوج بذاك الشخص وتطالب بكل حقوق الزوجية من الطاعة والاستماع وعدم الحديث مع غيرك وكأنكم تملكون بعض بعقد حلال


فلما ليس الإنجاب؟ 




شكراً

أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 26 مايو، 2013

إلا أنا ...

By 1:32 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




أنثى رخيصة الطباع لا تناسبني
كثيرة الاهتمام بتوافه الأمور... إليها لا تلفتني
لا تبالي بلباسها أي جزء من جسدها يظهر ... الارتباط بها لا يشرفني
بيت لا يسعها في كل كبيرة وصغيرة... لا تريحني 
تستعمل ألفاظ الرجال في عام حديثها... الحديث معها لا يشجعني 
يهمها المظهر من كل شي وتنشر الخبر ليقال... لا تصلح لان تحمل نطفة مني 
تتنازل عن مبدأ لأجل حاجة إليها تصل ... تحصل على كل شي إلا أنا 


ذكر لا يحمل من الرجولة أي طباع لا يناسبني
اهتماماته بالتوافه أكبر من عظيم الأمور... إليه لا يلفتني
لا يبالي بأخلاقه و أفعاله و لفظ كلامه ... الارتباط به لا يشرفني
ينام بالبيت لا يسعى إلى عمل شريف يمتهنه ... لا يريحني
يتبختر في حديثه كالنساء ... الحديث معه لا يشجعني
يهتم بالمظاهر ليقال انه فعل و قال ... لا يصلح لان ينبت له طفل مني
يتنازل عن مبادئه لأجل تحقيق غاياته ... يحصل على كل شي إلا أنا 



شكراً

أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 19 مايو، 2013

أمل ... الألم

By 12:17 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 








  • ليس بعيد الأمل عن الألم 
    بل إنهما متلازمان لا فرق بينهما إلا في ترتيب من يسبق الاخر
    رفضٌ للخير والرحمة بلام
    ام إستقبال للحب من الله بماء عهده حديث برحمته سبحانه 
    فلتسبق الخيرات كل إعتراض 
    ولتنبت الأعشاب على ناصيتي طريق شاق المسير سهل الأسباب 
    ليسبق ميمه لامه وليكن باب من عند البارئ وجهته 

    لتجف ينابيع المالح ولتكن كلها في طعم السكر والكرز

    شكراً
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

لا يعرفون...!!؟

By 5:02 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



 
تاهت خرائطهم خارت قواهم في الأفكار... هاجت في البطون 

اشتهى اراد رغب اتّبع حقا كان أم باطلاً ... اهتماماً لا يعيرون 

بأنفسهم بغيرهم لا مكان للعقول و الأفهام ... إلا ما تراه العيون 

كثير استطاعةٍ لديهم لكنهم بها تغييراً للأفضل ... لا يصنعون

قوة قدرة بها يستهينون ليكونوا في أحلامهم ... غارقون 

ألا يعرفون؟


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...