من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الاثنين، 28 أغسطس، 2017

جرب ...وكن حراً

By 12:54 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


في الكتابة حرية قد لا تملكها في مكان آخر

فيها تستطيع صنع عوالم جديدة لا وجود لها إلا بين حبرك و الورقة ، و تستطيع أن ترفع و تخفض ما تريد و تقلب الأحداث و تستمع لأصوات شخصيات تخلقها داخل القصة التي تدور أحداثها في خيالك...
تستطيع أن توقف الزمن، كما تستطيع العودة به إلى الوراء و الإنتقال به إلى المستقبل ... بإمكانك أن تكون حرا ، فتطير بلا أجنحة ... و تستطيع أن تخفي ما تريد و تفصح عن ما تريد و تكتشف جوانب جديدة فيك ... في الكتابة أنت حر لا حدود لخيالك إلا خيالك ... أنت تكتب ما تريد و تحوم في كل مساحات العقل كيفما أردت ... و قد تصنع حوائط بما تخطه تصطدم بها مخيلات الآخرين أو عوالم فيها تندمج... حتى تخرج أنت مجددا بعصارة جديدة لإختلاط كل الأفكار التي إطلعت على ما كتبت والأفكار التي تولدت جراء ذاك التصادم اللطيف... 
جرب ... وإن لم يقرأ أحد ما كتبت عندما تكتبه... ولكن جرب ... 
كن حراً و أطلق لنفسك العنان و اغزل الحروف كلمات تحكي قصصا من أفكارك و روايات ... أبحر بشغف في محيطات الخيال و إصطد ما أردت من أسماك و محار المعاني و العبر... لا تحصر نفسك في زاوية واحدة وأنت قادر على أن تحلق في كل مكان  وأن تروي الأزمان و تنشر الخير و تحارب الشر ... 

جرب ... وكن حرا... 

شكراً
أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 19 أغسطس، 2017

مساعدات بمناسبة عيد الأضحى...

By 7:04 ص
السلام علكيم و رحمة الله وبركاته


لا يخفي عليك حال الناس في هذه الأيام ، بسبب ما إبتلانا الله به من نقص في الأموال والثمرات و الجوع والخوف... بما كسبت أيدينا و بما نسينا من نصيحة و أمر بالمعروف و نهي عن المنكر وإستهانة بأكل الحرم وإنتهاك الحرمات و الظلم... لا سبب آخر لما يعاني الجميع...
و العيد الأن بات قريبا... وكما كنا كل عيد نؤكد على أن الأضحية ليست فرضا ربانيا إنما هي سنة، و لكنها فرض إجتماعي فرضه الناس على أنفسهم وتحججوا بالأطفال و فرحتهم بالعيد و عدم شعورهم بالنقص لأن رائحة الشواء تفوح من جارهم وليس منهم...

واليوم يبدو أن عدم التضحية سيكون جبرا لا بطولة للكثيرين...
ولهذا... فهذه دعوة لمساعدة الناس في أمورها الأساسية ...

فبدلا من جمع المال لشراء كبش أملح ذو قرون ملتوية أو حتى خريف صغير او استيراد ماشية بسعر مدعوم...

فإن الأجدر مساعدة الناس في أساسياتها ، و قضاء ديونها أو دفع ايجاراتها أو المسامحة في الإيجارات لمن إستطاع و تقليلها ، أو تصليح سياراتها التي هي مصدر رزقها ، أو توفير شيء يكون مصدر رزق لأحدهم ، أو مد يد العون لمن لا يملك ثمن الدواء و العلاج ، كفاية الأرامل و الأيتام السؤال ، حتى من يستطيع توفير السيولة لمن يحتاجها دون أن يذبحه أمر فيه فك كربة أخ لك... لعل الله يفك عليك بها كربة من كرب يوم القيامة...

لن تأثم إذا لم تضحي ولن يمون أحد من قلة أكل اللحم... وليتعلم الأبناء عدم تقليد الآخرين و ربط سعادتهم بما يفعله الناس و تقليده...

#شارك في حل الأزمة يدا بيد ... و هذه مناسبة طيبة لذلك ... نسأل الله أن يهدينا و يصلح حالنا بعوننا على صلاح ما بأنفسنا ...

#تفكر #تدبر #شغل_عقلك يرحم والديك...

شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 6 أغسطس، 2017

أحب المال ولكن ...لن أعبده

By 10:23 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


سعى للحصول عليه كغيره وكان فضل الله عليه عظيم ... تمكن منه ولكن كان بينه وبين الله وعد إن رزقه بمال أن يسخره لإنفاقه في سبيله في كل أوجه الخير ما إستطاع... و في اذنه صدى لقول النبي لسيدنا بلال عندما دخل عليه و عنده وجد تمرا (أَنْفِقْ بِلَالُ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا)
ولكن كلما مر به من يقدس المال ويكاد يعبده أو حقا لا إراديا يفعل... إشمأزت نفسه وشعر بشيء من العجز عن تغيير هذا الحال الذي أغمض الكثيرين عقولهم على كونه الواقع الوحيد للحياة التي يمكنهم لمسها فقط بأيديهم ولا يرون ما بعدها بقلوبهم...

تصفيق حار هناك لمن نجح في إقامة مشروع أقبل عليه الناس وإعتبر في الريادة متقدما فقط لانه إستطاع جمع مال اكثر... لأن أكثر الناس على بضاعته أقلبت
اقبال هنا على ما يملأ البطن وينفخها ويؤدي بك لشراء جهاز قياس السكر عافانا الله واياك ، و هم يبيعون العلبة لا ما فيها فالعين قبل البطن تأكل مالم يكن هناك عقل... ليعتبر ايضا نجاحا لأنه وفر ما يشتاقه الناس و يرونه عند العالم الا من عقل وقنع ...
كل يدعي النجاح لنفسه متناسيا ان صاحب الرزق الرزاق هو من من عليه بما يملك الان ولم يأتيه كل هذا الرزق على علم عنده...
يبحث الناس عن من يفتخرون به لأنه يعيش أو من أصول تتوافق معهم أو فقط يعيش في مدينتهم ليقولوا عنه رفع رؤوسنا لأنه أنجز وأنجز ما يعتبره العالم شيئا لا يذكر ... ويحك وما الذي فعلته أنت؟ وأنت تقدس الكرش كأنه حقا لحم
مع كل إتجاه خاض فيه ومع كل تجربة تعمق في أطرافها ... عادت به البوصلة إلى قناعة واحدة لم يكن لغيرها أثر في حياته كما أثرت فيه ...ولم يكن لشيء تأثير عليه كما كان تأثيرها ... و الأهم أنه ليس فيها مجال ليفتخر الآخرين بك فيها ... وهو ما لا حاجة لك به فيه من الأساس ... فلن يفيد أينشتين إفتخار العالم وذكره المستمر به بخير شيئا يوم يأتي الله بغير دين الاسلام ... ويقال له فعلت ليقال وقد قيل... فقد أخذت أجرك...
ولذلك لم يجد السعادة والخير الكثير في شيء كما وجده في هداية إنسان للخير على يديه ... ليكون له خير من الدنيا وما فيها ...
أن يرى تأثير نواياه ورغبته في تغيير حياة إنسان آخر إلى الأفضل وأن يعيش متعة الشهادة على ذلك عمليا دون علم من أحد أو حتى إهتمام ... فليس في هذا العمل شهرة مال ولا لقاءات ولا صيت ولا إذاعة ولا ما تفيض به تلك المنابع من كثرة التصفيق ليقال ، ولا يريد حقا أن يقال فلا أجر يرجى من قول الناس ولكن الرجاء كل الرجاء في أن يسمع قول... أدخل الجنة بسلام...
ليكون المال الذي تكسبه بالحلال خادما لهدف الخلود في الجنة برضى الله و رحمته ... وإن لم تملك المال ، فهناك الكثير جدا من النعم التي تملكها و بها تستطيع تغيير حياة أحدهم إلى الأفضل...
وكن على يقين أن ذلك خير لك من الدنيا ومافيها من كنوز ...
ولأنه أحب المال ولم يعبده ... إرتاح من هموم الدنيا و لم يشغله رزق ولا يهمه أمر... فكل أمره مسلم لمن رزق الجنين في بطن أمه وهو من هيأها لتحمله برحمة منه...

نعم أحب المال ولكن ... لن أعبده ...

شكراً
أكمل قراءة الموضوع...