من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الأربعاء، 27 يوليو، 2016

جنون نحاس ...

By 12:42 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



بلا سبب وجيه ... مُقنع
إنطلقت من فم ... مدفع
دويها الأسماع ... يقرع
ليكون للخوف ... منبع
غربان في المكان ... ترتع
لا ندم عن الصمت الآن ... ينفع
الكل غالي الثمن ... يدفع

فمن للعقل اليوم بالخير ... يشفع
و لله تخضع القلوب و تخشع

شكرا...
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 10 يوليو، 2016

صوفت صفير ...

By 3:43 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




شمس مشرقة ... نسمة عليلة ... نحلة من وردة لوردة تطير ... 

وقف أمامه  و الشرر من عينيه مستطير ... 
قال
أنا أفضل منك ... 
فكان الرد 
بل أنا منك أكثر إخلاصا ... 
إنما أنت من الوطنية معدوم ... 
من هذا الذي يتكلم يا من سرقت الأراضي والمزارع و طحنت الخصوم

تدفق الدم في العروق يفور 

صوت صفير لحقه تفجير ... نعيق الحمير ... طحن حديد ... 

يوم جديد ... 

دجاجة في سلام ترتع ... أشجار تنمو ولا من يهذب و يقطع ... 

قطط و كلاب كثيرة ... طيور مهاجرة ... في الأسباخ إستقرت ... 

ذئاب و ضباع المكان إستأنست ... جاورتهم تلك الغزال ... 

عم السلام في مدينة إلى غابة تسكنها أكباد رطبة تحولت ... 

أجساد الحمقى ذابت و تحللت ... و إمتلأت المزرعة أرانب و الخروف فيها طليه الأول بأعلى مأمأة  إستقبل

شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

قلوبنا معكم ...

By 1:34 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




سمع صوتا يناديه و يتوسله ...
أنجدنا نحن في حالة يرثى لها أرجوك إفعل شيئا ...
فأتاهم الرد ... 
يا الله يا الله ... نعم نعم أنا معكم ، قلوبنا معكم أصمدوا لا تهنوا ولا تضعفوا

هدأ كل شيء و سكن ... وإذا بالصوت يعلوا من جديد ... 

نحن في أمس الحاجة للعون و المعونة رجاء لم يعد لدينا ما نأكل ...
بلهفة و إصرار قال ... 
سنفعل كل ما بوسعنا لتوفير إحتياجاتكم اصمدوا قلوبنا معكم ... الصبر الصبر ...


يأتيه صوت مخالف من جهة أخرى بعيدة ...
النجدة النجدة هل من يسمعنا ...
يرد بسرعة دون تردد ...

نعم نعم نحن نسمعكم ...

نحن بحاجة للمعونة نحن بحاجة لمن ينقذنا بحاجة لمن ينجدنا ...

ما الذي حدث كيف يمكن أن نساعدكم؟

نحن محاصرون و القتال شديد و الجوع قاتل ، أطفالنا يعيشون في رعب بطونهم خاوية ... 

عذرا منك ولكن قلوبنا بغيركم مشغولة و كان بودنا أن نكون عونا لكم ولكن سبق وأن كانت قلوبنا معهم ولم تنتهي مشكلتهم بعد و حال إنتهاء مشكلتهم ستكون قلوبنا معكم ... اصمدوا ... ستكون قلوبنا معكم عما قريب ... 


أنهى المكالمة و التفت إلى الشاشة الضخمة أمامه موجها جهاز التحكم عن بعد ، ضاغطا زر إعادة رفع مستوى الصوت لما كان يشاهد من أخبار ... 
القى بقدميه على الكرسي ممددا فاردا ذراعيه مستلقيا في الأريكة غارق في غفوة عميقة ... وهو يردد بينه و بين نفسه ...

قلوبنا معكم ... قلوبنا معكم ... 

شكراً...


أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 2 يوليو، 2016

لا أحبك ...

By 3:55 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



أنا لا أحبك ... ولا يعني ذلك أنني أكرهك 
ولست أبغضك أو أحسدك ولا أمقتك ...
حتى أني لا أعرفك ، ولكنني من كل قلبي أحب لك الخير ... كما أحبه لي وتحبه أنت لك ...
قد تختلف نظرتنا لذات المسألة و قد يكون الرجاء في نتائجها واحد بيننا ... 

لذا فإنه من الأفضل أن نركز على الخلاصة التي نريدها معا ، لا أن نركز على كيف تنظر أنت للمسألة و كيف أنا أراها ... 
إقصائي أو إخراجي من المسألة لن يفيدك في شيء ، فلم نخلق مختلفين إلا ليعين بعضنا بعضا ... و ربما الحل الذي تنشده بإسلوبك ... لن يتسنى لك تحقيقه إلا بوجودي وكذا الحل الذي أراه لن يكون ممكنا بدونك أنت ... 
نعم لا أحبك ولست ملزما بحبك ... كما أنك لست مطالبا بحبي ... ولكننا بحاجة لأن لا نكره بعضنا و أن نتعايش ... 
فقد يكون بيننا رحم ... كبد رطب ... ونتقاسم الأرصفة في شارع واحد ... قد تهرب منك قطتك ... لتأكل من طعامي ... وقد أفقد طائرا ربيته ... ليحط على أغصانك ... 
لن تفيدنا الشجرة بعد حرقها ... في أكثر من دفء عابر ... ولكن ثمارها تغذيك و تغذيني ... وظلالها تحميني و تحميك ...

رغم أني لا أعرفك ... ولكنني أبحث لك عن أعذار ... وأريدك أن تفهمني ... 
فليس من مصلحتنا خرق قواربنا ليغرق أحدنا الآخر ... فغرقك أنت هو نهايتي ... وإن أنا إنتهيت ... لن يبقى لك من يعينك على تحقيق هدفك ... و ستغرق أيضا ...

بيننا إختلافات كثيرة ... ولكن ما يجمعنا أكثر مما فيه نختلف ...
إختلافاتنا طبيعة ولكن خلافنا قبح نتائج ما نصنع ... 
لنقف على ما يجمعنا و نتشاركه و نترك خلافاتنا للأجيال السابقة ...

لا أحبك نعم ... ولكنني لا أكرهك ولا أبغضك ولا أحسدك ... ولست حتى أعرفك ... ولكن أحب لك الخير ... 
وأعرف أنك أيضا تحتاج لإستعمال ذات الطرقات وإبنك سيدرس في ذات المدرسة وستحتاج لا أراك الله بأسا لزيارة الطبيب ... وقد يخطر ببالك يوما أن تسافر لتزور أرضا لله واسعة ...

أكمل قراءة الموضوع...