من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

كيف ...

By 1:46 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



كيف للبال أن يخاطر الأفكار فتتلقفه حتى يستطيع بها خياطة الأحرف لتفصيل الكلمات التي يمكن لأي إحساس أن يرتديها ...

كيف للفكرة في عقل بلا إتصال... أن ترسم مشاعر صاحبها بكلمات تُقرأ ليرى الجميع ما مر في ذاك الفكر من صور ...

كيف للإحساس أن يفوّت هبوب مداعبات المعاني لما قد ينتج عنه من كلمات كشاهق المباني...

كيف للقلب أن يردد نبضاته بكل لذةٍ إستطعمها بلا لسان به ينطق ليترجم كل أحاسيس الإنتشاء بفكرة من خاطره تسربت فملأت كأسا شُرب فأمتع ...


كيف لك يا قلم أن تكتب بلا حبر لتحفظ النغم الذي به المشاعر عند مرورها على نبض قريب عزفت ...



شكراً...


أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 19 يوليو، 2015

ملقية ...

By 1:58 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 




وجد رصاصة على الأرض ملقية ...

لونها لم يكن نحاسياً كالبقية ...

كانت غامقة حمراء قرمزية...

أُرسلت بجهل إلى طفل في العيد هدية...

إخترقت الجسد ولم تعد كما كانت نقية...

تلفظ أنفاسها متحسرة بخسران القضية...

قال ... لما فعلتي ذلك يا عصية...

قالت ... إنما هو جهلكم يا شر البلية...

و إنتهى بي الحال نحاسة على الأرض ملقية


شكراً

أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 7 يوليو، 2015

حطام ...

By 1:06 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



عندما يتوحش الانسان ...  
تسرح الأظافر ...  تطول الأنياب ... تحمر العين و يستطعم لحم أخيه ... 

عندما يتوارى العقل ...
تنتهي القيم ... تذوب الأخلاق ... تنحصر الرغبات ... ويشتهي شرب الدم ...

عندما يشتد بالإنسان جهله...
ينسى الكلام ... يفارق السلام ... يغرق في حالك الظلام ... و يعادي كل الأنام...

عندما يتهاوى الإنسان ...
يتوقف ... يتوارى الوجه خلف سجن سجان ... يصيح اللسان ... تُصم الآذان ... و تغرق العين في دمع ضحاياه ... 

لا يبقى منه إلا حطام ... و إن كان على الأرض يمشي و يأكل و ينام  ...


عندما يتوحش الإنسان لا يُبقي لنفسه حتى الحطام ... 



شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 6 يوليو، 2015

مكانك منها ...

By 2:41 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



ما أنت في هذه الحياة ...

حقيقة ... ما أنت فيها؟

سؤال قد لا يخطر ببالك عندما تكون عن العالم منعزلا ... بعيداً منزوياً... 
تعيش فيك لوحدك ... 

جرب الوقوف في إزدحام بشر ...

كل له شأنه ... كل له هدفه ... لكل نظرته ...

قياسات مختلفة ... لمعاني ذات الأشياء ... نظرات متفحصة ... إنتظار ... أفكار ... وجهات و إتجاهات ... 

و ما أنت بين هذا كله ؟

من الأنفس في ذاك الزحام ... من لا يفكر في أكثر من حاضره ... و منهم من يشغله المستقبل ... و غيره كذلك يشغله المستقبل بطريقته ... و بينهم إختلاف كالإختلاف بين طعم السكر ... و الحنضل ... إن كان بيننا من جرب مرارته في حياته جراء سوء أفعال ...

سوء أفعال أم قرارات أدت إلى سيّء النتائج ...

هنا ليبدأ الإبحار في مد و جزر بين مُسير و مُخير ... و بذلك تكون أنت حقاً مُحيّر ... فالناجح يقول أنا إخترت و الفاشل يقول ما كان لي على نفسي أي سلطان إنما على كل ذلك أجبرت ...

و في هذا الزحام ... الكل يرى بعينه ... و إن توافقت الأهداف ... و لكن حقاً ... أين أنت من هذه الحياة ...

إلى أين أنت ذاهب ... و ما هو هدفك ... جمال و روعة ... أم ضيق أنفاس و قلة إحساس ...  

غرفة كغيرها ... متسعة ... و لكنها تضيق بكثرة الأفكار ... تضيق بكثرة الحائرين فيها بما يحدث خارج غرفتهم ...

شجاعة بسيطة يتطلبها أحدهم ليفتح النوافذ ... و يرحب بأنفاس جديدة ... تغير ما بداخل أعماقهم ... 

لحظة ... !

إلى أين يقودك هذا الحديث ... من أنت في هذه الحياة ؟

أم ما أنت منها ... 

كيف لك أن تعرف ... و أنت في غرفة ضجيجها غطى على إحساس أفكارك ... غطى على أنت الحقيقي ... غطى على صفاء ... أساس قواعد عليها بنيت ...

كل يعرف نفسه على أنه فعل كذا ... إجتاز مرحلة كذا ... و له على ذلك ... تعريف مختصر ... مهندس ... باحث ... عالم ... فنان ... محاضر و متلقي ...

و ما التعريف الأصح للجميع يا ترى... 

أرواح في غرفة إجتمعوا ... بحثاً ... عن شيء ... بحثاً عن ... أين أنا من هذه الحياة ؟...

أين أنا في هذه الحياة ... هل سأحجز منها مقعداً ... لِغَد ... هل سأترك فيها بصمة لبعد ... 

سأخرج من هذه الغرفة ... كما سيخرج الجميع ... و لن يبقى فيها إلا ... 
آثار تركها كلٌ ، كان عن ماهو في هذه الحياة يبحث ... 

فهل تعرف حقاً ... ما أنت في هذه الحياة ...


شكرًا ...
أكمل قراءة الموضوع...