من كل شي شوية ... لما كنت انخبرش زمان ... وتوة ... خرابيش

الخميس، 29 ديسمبر 2022

لست قديسا...

By 12:30 م
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته 




تذكر... 
أن لا تصنع مني في مخيلتك قديسا نزيها كأنني ملك... 
لتقول يوما أن ظنك قد خاب وأكتشفت بعد ذلك أنني بشر...
تأخر إكتشافك بسببك أنت وظنك الذي سرحت به عن بشريتنا بعيدا...
ونسيت أننا خطاءون كثيري الزلل... 
لا لست قديسا وليتني أكون ممن بركب الصالحين مُلحقا لاحقا بمن لحق بالصالحين...
بشر كغيري ... بشر ... كأبونا آدم الذي رأى كل شيء منذ بدايته وعرف ربه ورأى الملائكة وعاش في نعيم ولكن غره الطمع في ملك لا يبلى فعصى بذلك ربه الذي عرف... وألهمه الله كلمات وبها تاب عليه... 
فما بالك بِنَا نحن أو بي أنا فتأخذني من بشريتي لتضعني في مكان ليس لي، وإذا وعيت على نفسك ورأيت الواقع ظننت أني أخدعك!؟.
أحسنت الظن...؟ 
نعم...
 ولكن ذلك لا يعني أن لي بيني وبين ربي حساب لم ينقضي أسأله الغفران لكل ما فيه إقترفت من ذنوب...

وهو تماما ما عليه كلنا... دون إستثناء...

الفارق الوحيد هو درجاتنا فيما يظهر منا وما نطبقه حقا مما نملك من أخلاق... 
فلا تضع أحدا في غير مكانه... أحسن الظن ولكن لا تنسى أننا جميعا... بشر... خطاوءن... 
ولولا ستر الله لما إستطاع أحد أن ينظر في وجوجه الآخرين 

لا تنسى... أنني لست قديسا ولن أكون 
لك الحمد ربنا على سترك ولطفك 

شكراً



أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 26 ديسمبر 2022

على ماعاهدوا...

By 11:45 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


من ذا الذي لا يحب لعب ولهو الأطفال ...
أحبه ولكن ليس كما يحبه الأطفال...
لا تك ورقة جافة على مجرى مياه سقطت ولم تبالي إلى أين يجرها التيار
 ولا طينا يتشكل بين الأيدي يصنع ثماثيل وآنية كالفخار
تحتاج أرضا عليها ثابتا تقف ولا تخف؟
عن الشعور بالأمان و الإطمئنان تبحث؟

هذا لن تجده في لعب الأطفال ولا مع إمعة ينجر مع كل تيار
 ولن تجده في رجل يلين كالعشب وانت تحسبه قوي ميتين كالخيزران  ...
فدعك من خيال الروايات وتعال معي الى الواقع حيث الحقيقة ومرفأ الإنطلاق نحو أفق لا ينتهي بغروب شمس الحياة
لن نكون كالأطفال
ولنكن كرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

شكرا 
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022

كان فيها موجود

By 12:53 م

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 





يرجع اصلها لزمن ولى ولم يعد له وجود
اثاره تبقى ما دام فيها موجود
لا ذنب له فيما ترتب عنها من عهود
ولا قدرة لرد ما تراكم من ارث الجدود
براكين تهفت وتنفجر وتسيل حممها في كل اخدود
تتركها؟ لا يمكن فهي الأصل وهي الولود 
ولا ترضى لما مضى تركا ولا ما سيأتي مردود
تبقى وحيدة تنعي حظا، بيدها صنعت والباب مصدود
لا تسليم ولا استسلام وعلى العهد دائما صمود
ألا راحة بعد كل العناء حتى ترتاح الخدود
ويصفى الجو وتهدأ الارواح وتنبت الورود


شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 24 أكتوبر 2022

هدية...

By 10:26 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


ليست نمطية ولا اعتيادية…
وليست قشة في مهب ثقافة غبية…
مستقلة واعية قوية…
رقيقة جميلة عفيفة نقية…
وسعها بيتها أم وزوجة وفية…
لا عناد ولا تعالي ولا تصرفات ندية…
بل سكن وملجأ وحياة هنية…
تلك نعمة من الله هدية…

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...